الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
39
مجموعة الرسائل
أبو نعيم والإسماعيلي في معجمه . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان الله امرني ان أدنيك ولا أقصيك ، وان أعلمك وان تعي لك ان تعي . قال : فنزلت هذه الآية ( تعيها اذن واعية ) أخرجه أبو نعيم في الحلية عن علي . وقال : انى أردت ان أدنيك ولا أقصيك ، وان أعلمك وان تعي وحق لك ان تعي ، قال فنزلت هذه الآية ( وتعيها اذن واعية ) أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير عن ابن أبي مرة الأسلمي ، وابن المغازلي عن ابن بريدة عن أبيه ، وأخرجه الطبري . ومن هذا الوجه أخرجه ابن جرير ، وأخرجه أيضا من وجه آخر عن بريدة ، ومن وجه آخر عن مكحول مرسلا لما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سالت الله ان يجعلها اذنك يا علي . وهكذا أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه ، وأخرجه الثعلبي من وجه آخر عن حسن . وعن ابن عباس قال : كنا نتحدث ان النبي صلى الله عليه وآله عهد إلى علي سبعين عهدا يعهدها إلى غيره . ورواه الطبراني في معجمه بسنده عن السندي بن عبدويه وأخرجه أبو نعيم في الحلية قال : حدثنا الطبراني به . وقال عبد الله بن عباس : والله لقد اعطى علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وأيم الله لقد شارككم في العشر العاشر . وروى طاوس عنه أنه قال : كان علي ولي الله قد ملئ علما وحكما . وقال ابن عباس أيضا : إذا حدثنا ثقة عن علي بفتيا لا تعدوها . وفى أسد الغابة : إذا ثبت لنا الشئ عن علي لم نعدل عنه إلى غيره . وفى الإصابة : إذا جانا الثبت عن علي لم نعدل به وقالت عائشة : انه اعلم الناس بالسنة ، وكانت كثيرا ما ترجع إليه في المسائل . وعن أبي الطفيل قال : شهدت عليا يخطب ، وهو يقول : سلوني ، فوالله لا تسألوني عن شئ الا أخبرتكم به ، وسلوني عن كتاب الله ، فوالله مامن آية الا وانا اعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل ، ولو شئت أوقرت سبعين بعيرا من تفسير فاتحة الكتاب . وقال ابن عباس : علم رسول الله من علم الله ، وعلم على من علم رسول الله ، وعلمي من علم على ، وما علمي وعلم أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم في علم على الا كقطرة في سبعة أبحر . ولقد كان معاوية يكتب فيما ينزل به فيسأل علي بن أبي طالب ، فلما بلغه قتله قال :